يخبرنا أندريه أجاسي عن مزيج الإعجاب والخوف الذي كان يشعر به تجاه غوران إيفانيشيفيتش، خصمه في نهائي عام 1992. لطالما كانت ويمبلدون مصدرًا للحب والكراهية بالنسبة لبطل لاس فيغاس الذي غاب عن بطولات عديدة بسبب تردده في اتباع القواعد.

المباراة الحاسمة كانت بمثابة معركة لُعبت حتى آخر ضربة، عندما سقط العملاق الكرواتي، وسلّم الكأس لأندريه أجاسي المرهق الذي كان لا يزال غير مُصدق. لقد كُتبت للتو صفحة جديدة في أساطير لعبة التنس.